بسبب حصار "الدعم السريع".. خطط سودانية لإلقاء الأدوية جوًا على مدينة الفاشر

ذات مصر

أفاد وزير الصحة السوداني، هيثم محمد، اليوم الأربعاء، بوجود ترتيبات لتنفيذ عمليات إسقاط جوي للأدوية الأساسية والضرورية داخل مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، خلال الأيام المقبلة، في ظل اشتداد المعارك فيها بين الجيش وقوات الدعم السريع.

وأضاف الوزير هيثم أنهم يسعون لتخصيص مبالغ مالية "لدعم مكافحة الأوبئة وشراء الأدوية العاجلة لمدينة الفاشر"، وفق منصة الناطق الرسمي باسم الحكومة.

وكان مجلس الأمن الدولي قد طالب، الشهر الماضي، برفع الحصار الذي تفرضه قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، التي يسكنها 1.8 مليون نسمة، وتقع في مكان حيوي في البلاد.

من جهتهم، حذر كبار مسؤولي الأمم المتحدة من أن تفاقم أعمال العنف في أنحاء الفاشر يهدد بـ"إطلاق العنان لصراع عرقي دموي في جميع أنحاء دارفور".

ومنذ نحو أسبوعين، أعلنت الأمم المتحدة، أن حوالي 143 ألف شخص نزحوا من الفاشر بولاية شمال دارفور جراء الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

وتقول الأمم المتحدة إن ما يقرب من 25 مليون شخص، أي نصف سكان السودان، يحتاجون إلى مساعدات، وأن نحو 8 ملايين فروا من منازلهم وأن الجوع يتفاقم.

ومنذ 10 مايو الماضي، تشهد الفاشر اشتباكات بين الجيش و"الدعم السريع"، رغم تحذيرات دولية من المعارك في المدينة، التي تعد مركز العمليات الإنسانية لكل ولايات دارفور (غرب).

ومنذ منتصف أبريل 2023 يخوض الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، و"الدعم السريع" بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي) حربا خلّفت أكثر من 16 ألف قتيل وملايين النازحين، وفق إحصائيات الأمم المتحدة.